اهلا بكم على الصفحة الرئيسية لعيادة
الدكتور خالد عثمان
هذه الصفحة ستجيب على بعض الاسئلة الخاصة بالطهور
هناك بعض الإرشادات لبعض التغيرات التي تطرأ على الجرح التي يمكن أن يكون من الصعب تصورها، وعلى الرغم من أنها في العديد من الحالات لا تسبب أضرارًا، إلا أنها قد تثير القلق أو الخوف لذى أولياء الأطفال. لذلك، قررت أن أضع بعض الصور والتعليقات لتوضيحها وتجنب حدوثها إن أمكن
الحالة 1.1 في حال وجدتم أن الضمادة او الشاش انزلقت ولم تعد ملفوفة على الجرح، لا داعي للقلق. كل ما عليكم فعله هو دهن الجرح بالكريم ولفه بضمادةجديدةحتى اليوم الثاني، بعد ذلك لن يكون الجرح بحاجة لضمادة أو شاش
من زيت الزيتون لتسهيل إزالته.
الصورة 1.2 تعد تذكيراً بضرورة إزالة الضماد في اليوم التالي للختان بشكل حتمي.
وإذا كان الضماد قد التصق بالجرح، نوصي بترطيبه بلطف باستخدام ماء فاتر ونظيف أو قليل من زيت الزيتون لتسهيل إزالته.
يرجى ملاحظة أن الالتصاق يصبح أكثر صعوبة كلما بقي الضماد مدة أطول
تُظهر الحالتان رقم 3.1 و3.2 ظهور الترسّبات وتجمّع مواد شبيهة بإفرازات الجروح
(مثل طبقات الفبرين في الصورة 3.1)، وذلك في منطقة الجرح، خصوصاً في الجهة السفلية.
يُنصح أثناء حمامات الجلوس بمحاولة إزالة هذه الترسّبات بلطف باستخدام أعواد القطن،
مع الحرص على عدم إيذاء الجرح.
وعلى الرغم من أن الترسّبات الخفيفة – كما في الصورة 3.1 – قد يطرحها الجسم تلقائياً،
إلا أنه لا ينبغي الانتظار حتى تتراكم الترسّبات بكثرة – كما في الصورة 3.2 –
لتجنّب خطر حدوث التهاب.
الحالتان رقم 3.3 و3.4
(Granulome) أو التحامات نسيجية خاطئة.
ويمكن تجنّب ذلك بسهولة من خلال تغيير الحفاضة مباشرة عند تبلّلها،
وعدم شدّها بإحكام.
3.3
في هذه الحالات تظهر وذمة يمكن تجنّبها.
من المهم عدم ربط الحفاضة بإحكام شديد، خصوصاً بعد إزالة الضماد أو الشاش.
كما أنه من الضروري جداً تغيير الحفاضة فوراً عند تبلّلها بالبول أو اتساخها بالبراز –
وخاصة أثناء الليل.
3.4
تُظهر هذه الحالة العواقب عندما تبقى الحفاضة ملتصقة بالحشفة لعدة ساعات،
وحين يلتصق جذر القضيب من الجهة السفلية بسطح الحفاضة اللاصق.
قد يؤدي ذلك إلى حدوث تشققات صغيرة، ويمكن أن تتكوّن حبيبات التهابيةوفي مثل هذه الحالات، قد يحدث خروج بسيط لكمية قليلة من الدم.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ملاحظات مهمة – يجب تذكرها جيداً
-------------------------------------------------------------------------------------
- ليلاً ونهاراً، كما هو موضح في التعليمات
- عدم شدّ الحفاضة كثيراً، وتغييرها فور تبلّلها
- إزالة الترسّبات في الوقت المناسب (أثناء المغاطس)
- فالوقاية أساسيةإعادة العملية مرهقة للطفل، صعبة تنظيمياً وتستلزم تكاليف إضافي
في الصورتين 4.1 و 4.2 يُوضَّح كيفية دفع الجلد المتبقي إلى الخلف –
ويجب البدء بذلك بعد مرور 24 ساعة من العملية،
وعند كل تغيير للحفاضة أو تقريباً كل ساعتين،
نهاراً وليلاً، لمدة تتراوح بين 3 إلى 7 أيام،
وذلك بحسب طبيعة القضيب ومدى قابلية الجلد للالتصاق.
في الصورة 4.3 يظهر بدء حدوث التصاق.
وفي هذه المرحلة، يجب على الوالدين التأكد من أن العناية تُجرى بشكل صحيح
وأن الحشفة تبقى مكشوفة بالكامل.
وإذا لاحظوا أن الوضع لا يتحسن أو شعروا بعدم اليقين،
فيجب عليهم مراجعة الطبيب دون تأخير –
وذلك قبل أن يتطور الالتصاق أكثر ويصبح علاجه أكثر صعوبة
في الحالات 4.5 تم الانتظار فترة طويلة قبل ملاحظة التغيّرات أو التعامل معها
يمكن للطبيب محاولة تصحيح الالتصاق بشكل إسعافي داخل العيادة،
ولكن النجاح في هذه المرحلة غير مضمون.
هذا الإجراء مُرهِق للطفل، للاهل وللطبيب وكان بالامكان الاستغناء عنه فهو يتطلّب وقتاً وتكاليف إضافية،
وفي بعض الحالات، لا يمكن إجراء العلاج إسعافياً في العيادة
بل يجب إجراؤه في المستشفى –
وقد تُحمَّل هذه التكاليف أيضاً للوالدين.
وفي مثل هذه الحالات، لا يفيد للأسف القول بأنه تم بذل الجهد أو اتباع التعليمات؛
فالتغيّرات لا تحدث فجأة، بل تتطور تدريجياً.
لذلك، من الضروري جداً – من أجل الطفل ومن أجل تجنّب الجهد والتكاليف –
الاهتمام الجاد بالعناية والمتابعة منذ البداية.
مثال على تأثير الختان على ما يسمى “القضيب الدافن (المدفون)”:
الختان لا يغيّر موضع القضيب بحد ذاته،
وإنما يُظهر بشكل أوضح كيفية تغيّر مظهر موضع القضيب عندما لا تكون هناك قلفة
مثال على تأثير الختان على ما يسمى “القضيب الدافن (المدفون)
في الصور وفي الفيديو يمكن رؤية أن كل شيء يبقى سليمًا عند الاهتمام الجيد
قد يدخل القضيب قليلًا في الدهون المحيطة به،
لكن يمكن إخراجه بسهولة ودون أي مشكلة، ولا داعي للقلق من هذا المظهر، حيث أنَّ الطهور لا يغير طبيعة العضو الغطاس بل يظهروضعه الحقيقي



















